خطبة الجمعة فى...... فضل الحياء - منتدي الرقية الشرعية
 
 
 
 
 
 
العودة   منتدي الرقية الشرعية > منتدي الصوتيات والتسجيلات > ركن المحاضرات الدينيه والتعليمات
ركن المحاضرات الدينيه والتعليمات محاضرات علماء ومشايخ ومحاضرات علاج بالقرأن

 

خطبة الجمعة فى...... فضل الحياء

ركن المحاضرات الدينيه والتعليمات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-03-2008, 10:01 PM   رقم المشاركة : 1
الصالحة
Banned




 
آخـر مواضيعي


الصالحة غير متواجد حالياً

الصالحة is on a distinguished road


Exclamation خطبة الجمعة فى...... فضل الحياء



الفرق بين الحيـــــــــاء والخجــــــــــــــــــل
الشيخ /هاشم محمد علي المشهداني

مدينة / الدوحة

مسجد/ الريان الكبير

يقول رب العزة سبحانه: ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم [المجادلة:7]. أصحاب الفطرة السليمة يغشاهم الحياء ويتحرجون من الكلمة أو الفعل المشين إذا اطلع عليهم من يتحرجون من نظره والأولى بالتعظيم وأن يستحيى منه هو الله رب العالمين.

فما الحياء؟ ولماذا؟ وما أنواعه؟ وكيف حفظ الإسلام للمرأة حياءها؟

أما الحياء لغة: فهو مأخوذ من الحياة، اصطلاحا - كما عرفه العلماء - :هو انقباض النفس عن القبائح، قيل: هو أن لا يفتقدك الله حيث أمرك، ولا يجدك حيث نهاك، وينبغي أن تعلم أن:

الحياء من صفات الله عز وجل، يقول المصطفى عليه الصلاة: ((إن الله حيي كريم يستحي من عبده، إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا))([1]). الحياء من خلق المصطفى عليه الصلاة والسلام فلقد: ((كان أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرف في وجهه))([2]).

الفرق بين الحياء والخجل عظيم ذلك لأن الحياء منقبة وفضيلة ومعناها هو أن يترفع العبد عن المعاصي والآثام وأما الخجل فإنه منقصة لشعور الإنسان بقصوره أمام الآخرين، فلا يطالب بحقه لخجله ولا يقول كلمة الحق لخجله ولا يتحدث أمام الآخرين لشعوره أن من معه خير منه، وعلى الجرأة ربى السلف الصالح أبناءهم.

رسول الله عليه الصلاة والسلام سأل الأصحاب يوما فقال: ((إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وهي مثل المسلم في نفعها)) فوقع الأصحاب في شجر البوادي، كل منهم يذكر اسم شجرة ورسول الله لا يوافقهم، كان في الأصحاب عبد الله بن عمر وكان صبياً يقول: فوقع في نفسي أنها النخلة، ولكن كان في المجلس أبو بكر وعمر فلم يتكلما، فاستحييت أن أتحدث بوجودهما ثم قال عليه الصلاة والسلام: إنها النخلة، فلما خرج عبد الله مع أبيه عمر بن الخطاب ، قال عبد الله: يا أبت والله لقد وقع في نفسي أنها النخلة، فقال عمر بن الخطاب : والله لئن كنت قلتها، لهي أحب إلي من الدنيا وما فيها))([3]).

باعث الحياء، إما أن يكون هو الله، وإما أن يكون الناس والعبد إذا لم يستح من الله ولم يستح من الناس كان هو والبهائم سواء، مصطفى السباعي رحمه الله تعالى في كتابه: (هكذا علمتني الحياة) يقول: (إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله فإن لم ترعوِ فذكرها بالناس، فإن لم ترعوِ فاعلم أنك قد انقلبت حمارا).

وأما لماذا الحياء؟ فلابد من الحياء:


لأن العبد إذا رزق الحياء، رزق الفضائل، رزق الخلق الحميد، ابن القيم رحمه الله، في كتابه (مفتاح دار السعادة) يقول: الحياء هو من أعظم الأخلاق وأكرمها ذلك لأنه مصدر الفضائل، فالولد يبر بوالديه بسبب الحياء، وصاحب الدار يكرم ضيفه بسبب الحياء، والعبد يفي بالموعد بسبب الحياء أيضا، لذلك عندما سئل المصطفى عليه الصلاة والسلام قال: ((إن لكل دين خلقا، وخلق الإسلام الحياء))([4]).

ومن الأصحاب من عرف بالحياء، كعثمان بن عفان وأرضاه، استأذن أبو بكر وعمر وعلى النبي عليه الصلاة والسلام وكان جالسا وقد بدت ركبتاه، فلما استأذن عثمان بالدخول غطى رسول الله ركبتيه، فلما خرجوا، سألت عائشة عن السبب فقال عليه الصلاة والسلام: ((ألا استحي من رجل تستحي منه ملائكة السماء))([5]).

إذا فقد العبد الحياء ما الذي يكون؟

إذا فقد العبد الحياء فلا تراه إلا صفيقا بليدا لا يبالي بمشاعر الآخرين ليس عنده من رادع يمنعه من الوقوع في الإثم أو الوقوع في الدنايا، لا يعرف ربا ولا دنيا، ولا يعرف عرفا ولا يعرف خلقا.

رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول: ((إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى، إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت))([6])، لذا كان في إسلامنا أن فاقد الحياء لا غيبة له، يجوز لك أن تذكره بأفعاله السيئة لقول النبي عليه الصلاة والسلام: ((من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له))([7])، عمر بن الخطاب يقول: (ثلاثة لا غيب لهم: المبتدع والفاسق المجاهر بفسقه والحاكم الظالم)، ثلاثة لا حرمة لهم ولا ما يقال في حقهم غيبة لأنهم فقدوا الحياء من الله، وفقدوا الحياء من الناس.

وأما أنواع الحياء:

أولا:

فأكرم الحياء وأعظمه هو الحياء من الله عز وجل في ثلاثة مواضع، وهي:

أ- الحياء من أن تقابل إحسان الله بالإساءة ونعمه بالجحود، يقول الله تعالى في الحديث القدسي: ((أنا والجن و الإنس في نبأ عظيم، أخلق ويعبد غيري، وأرزق ويشكر سواي، أتحبب إليهم بالنعم ويبتعدون عني بالمعاصي، خيري إليهم نازل وشرهم إلي صاعد))([8])، جاء رجل إلى إبراهيم بن أدهم يقول: إن نفسي تراودني المعصية ولا أستطيع كبح جماحها، فماذا أفعل؟ قال: إذا وفيت بخمس فاعص الله ما شئت، قال: وما هي؟ قال: إذا أردت أن تعصي الله فلا تأكل من رزقه، ولا تنم في أرضه، ولا تعصه أمام عينيه قال: وكيف يكون هذا؟ وكل ما في الأرض لله والأرض ملكه، والسماء سماؤه، وفي أي ركن أكون منها، فالله تعالى يعلم السر وأخفى! قال: أما تستحي أن تأكل من رزقه وتنام على أرضه وتعصه أمام عينيه؟ قال: إذا أردت أن تعصي الله وجاءك ملك الموت فلا تذهب معه أو جاءتك زبانية العذاب فلا تذهب معهم، قال: وكيف يكون هذا؟: إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، قال: فإذا علمت قدر نفسك، لا تستطيع أن ترد ملك الموت، أو زبانية العذاب فلم تعصه؟ فكانت توبة بعد ذلك نصوحا.

ب- ومما ينبغي لزوم الحياء به بينك وبين الله تعالى هو ألا تتضجر عند البلاء فتنسى قديم إحسان الله إليك ذكر الإمام الألوسي رحمه الله تعالى: أن أيوب عليه السلام عندما فقد المال وفقد الولد وفقد عافيته، قالت له زوجته: أنت نبي الله فلو سألت الله تعالى أن يرفع عنك البلاء لفعل، فقال لها أيوب عليه السلام: كم مضى علينا ونحن في عافية؟ قالت: ستين سنة قال: والله إني لأستحي أن أسأل الله رفع البلاء وما بلغت في البلاء ما بلغته في العافية([9]).

ج- من حياء العبد مع الله عز وجل أيضا أن يحفظ العقل من أن يكفر بأمر إجرامي أو معصية أو أن تدخل فكرة منحرفة إلى عقله، وأن يحفظ جوفه عن الحرام، قول النبي عليه الصلاة والسلام: ((استحيوا من الله حق الحياء؟ قالوا: وكيف نستحي من الله حق الحياء؟ قال:أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى، وأن تذكر الموت والبلى، ومن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء))([10]).

ثانيا:

ومن الحياء أيضا حياء العبد في نفسه، وينبغي أن يحرص صاحب الحياء على أن تكون سمعته كريمة بيضاء ناصعة لا تمس بشائبة أبدا، خرج النبي عليه الصلاة والسلام يوما في الليل حتى يوصل إحدى زوجاته إلى دارها فمر به رجلان من الأصحاب فلما رأيا رسول الله ومعه امرأة، أسرعا في مشيهما فنادى عليهما عليه الصلاة والسلام وقال: ((على رسلكما إنها صفية، قالا: سبحان الله يا رسول الله أنشكّ بك؟ قال: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم فخشيت أن يقذف في قلبيكما شرا))([11]).

صاحب العفاف ينأى بمائه عن أن يضعه إلا في الموضع الكريم الذي أذن الله تعالى به، لأنه يعلم حديث النبي عليه الصلاة والسلام: ((ما من ذنب أعظم عند الله من نطفة يضعها رجل في رحم لا يحل له))([12])، يوسف عليه السلام وقد دعته امرأة العزيز وغلقت الأبواب وقالت: هيت لك. قال: معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي [يوسف:23]. شهوة ومتعة يتكالب عليها السفلة يدوسها يوسف عليه السلام بقدمه

جاء في بعض كتب الله المنزلة: ((عبدي دق عظمك وانحني ظهرك، وشاب شعرك، فاستحِ مني فإني أستحي منك))، يا أبناء الخمسين زرع قد دنا حصاده؟ ويا أبناء الستين ماذا قدمتم؟ ويا أبناء السبعين هلموا إلى الحساب؟ يقول عليه الصلاة والسلام: ((أعمار أمتي ما بين الستين والسبعين))([13]). يقول عليه الصلاة والسلام: ((إذا بلغ الرجل أربعين سنة، ولم يغلب خيره شره فليتجهز إلى النار))([14]).

من حياء العبد في نفسه أن يحفظ عورته، في الحمامات مثلا، يقول النبي عليه الصلاة والسلام: ((لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة))([15]) إلا الزوجة للحديث: ((احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك))([16]).

ثالثا:

ومن الحياء أيضا حياء العبد في مجلسه وينبغي للعبد في مجلسه أن يتكلم بالخير أو ليصمت، لقول النبي عليه الصلاة والسلام: ((من كان يؤمن بالله وباليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت))([17])، أما فاقد الحياء فإنه لا يجد ألذ من أن يتحدث بالذي يكون بينه وبين أهله سفلة، قال النبي عليه الصلاة والسلام وقد صلى بالناس فالتفت، فقال: ((أيكم الرجل الذي إذا أراد أن يأتي أهله أغلق بابه وأرخى ستره، ثم جامع أهله، ثم يخرج إلى الناس يقول: فعلت بأهلي كذا وكذا، فسكت القوم، فجلست امرأة على ركبتيها وقالت: والله يا رسول الله إنهم ليتحدثون وإنهن ليتحدثن، فقال عليه الصلاة والسلام: أتدرون ما مثل من يفعل ذلك؟ إن مثل من يفعل ذلك مثل الشيطان أتى شيطانة في قارعة الطريق فجامعها والناس ينظرون إليهما))([18]).

أو أن يتحدث عن ماضيه القبيح وما كان فيه من الآثام والمعاصي لا على جهة الندم أو أخذ العبرة منه، وإنما على سبيل التفاخر والندم على الأيام التي مضت وليتها عادت من جديد، أمثال هؤلاء لا مغفرة لهم، لقول النبي عليه الصلاة والسلام: ((كل أمتي معافى، أي معفو عنهم، إلا المجاهرون)).

ومن المجاهرة أن يعمل العبد العمل بالليل ويصبح وقد ستره الله فيقول: ((يا فلان عملت البارحة كذا وكذا! بات يستره الله وأصبح يفضح نفسه))([19]).

رابعا:

ومن الحياء أخيرا، الحياء مع الوالدين ومع ذوي الفضل والعلم.

مع الوالدين: رأى أبو هريرة غلاما يمشي مع رجل فقال للغلام: من هذا منك. قال: أبي، قال: اسمع! لا تمش أمامه، ولا تجلس قبله، ولا تناده باسمه.

ومع العلماء: لقول النبي عليه الصلاة والسلام: ((العلماء ورثة الأنبياء))([20]).

ويدعونا إلى التواضع لما لهم من علم كريم، يقول عليه الصلاة والسلام: ((تعلموا العلم، وتعلموا للعلم سكينته وتواضعوا لمن تعلمون منه))([21]).

وأما كيف حفظ الإسلام للمرأة حياءها؟

فاعلم أن العلماء وضعوا شروطا في جواز مداواة الطبيب للمرأة وذلك:

أ- أن يكون الطبيب تقيا.

ب- أن لا يكشف من أعضاء المرأة إلا قدر الحاجة.

ج- أن لا تكون هناك امرأة مختصة تقوم مقام الطبيب.

د- أن لا يكون الطبيب كافرا مع وجود مسلم.

***هـ - ان لا يختلى بالمريضة بدون وجود ممرضة او اكثر اثناء الفحص (اضافة )

أما أن تحرص المرأة على أن يكون الطبيب رجلا أجنبياً مع وجود الطبيبة المختصة فهذا دليل فقدان للحياء والدين معا.

وينبغي أن تعلم أن أجمل ما في المرأة حياؤها، وصدق الله العظيم: فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت.. [القصص:25]. أعداء الله علموا أن أكرم ما في المرأة حياؤها، فوجهوا إلى هذا الحياء سهامهم، واستغلوها في الدعاية لأحذية لابد إلا أن يضع معها امرأة، والدعاية لإطارات لابد إلا أن يضع معها امرأة في وضع مهين، أو على أغلفة المجلات، حتى أصبح المثل السائد في الغرب (حبة عنب تساوي مائة امرأة) فسارت المرأة المسكينة كالبلهاء وراء الضباع باذلة لحيائها وشرفها.

وحفظ الإسلام للمرأة حياءها يوم فرض عليها الحجاب، وحرم عليها التبرج وصدق الله العظيم: ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى [الأحزاب:33].

والغاية هي إقامة مجتمع نظيف لا تهيج فيه الشهوات ولا تستثار فيه الغرائز مما له الأثر المدمر في إشاعة الفاحشة والجريمة وفقدان مقومات البقاء، وتحقيق رغبة أعداء الله في السيطرة والتحكم.



--------------------------------------------------------------------------------

([1])أبو داود .

([2])مسلم .

([3])البخاري .

([4])مالك .

([5])رواه أحمد .

([6])أخرجه البخاري .

([7])أخرجه بن عدي .

([8])رواه البيهقي .

([9])تفسير الألوسي ج 17 ص 80 .

([10])الترمذي .

([11])أخرجه الشيخان .

([12])أخرجه ابن أبي الدنيا .

([13])الترمذي .

([14])أبو الفتح الإزدي / الألوسي مجلد 26 ص 18 .

([15])مسلم .

([16])أحمد وأصحاب السنن .

([17])متفق عليه .

([18])رواه أحمد والبزار .

([19])متفق عليه .

([20])أبو داود والترمذي .

([21])الطبراني في الأوسط .

منقول بتصرف







آخر تعديل الصالحة يوم 27-03-2008 في 10:06 PM.
رد مع اقتباس
قديم 28-03-2008, 05:29 PM   رقم المشاركة : 2
جمانه
كاتـب





 
آخـر مواضيعي


جمانه غير متواجد حالياً

جمانه is on a distinguished road


افتراضي رد: خطبة الجمعة فى...... فضل الحياء

اختي الصالحة



في البداية أحب أشكرك على جميع مواضيعك التي أسأل الله أن يكتب لك أجر ماتفيدينا به بارك الله فيك وكثر الله من امثالك




اللهم أرزقنا خشيتك في السر والعلن وحل بيننا وبين معاصيك ، اللهم نور قلوبنا بنور الإيمان وقوي إيماننا بمخافتك والحياء منك. اللهم إنا نعوذ بك من قلب لايخشع وعين لاتدمع ولسانٍ لايذكر ونفسٍ لاتشبع. اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين.






رد مع اقتباس
قديم 28-03-2008, 06:40 PM   رقم المشاركة : 3
الصالحة
Banned




 
آخـر مواضيعي


الصالحة غير متواجد حالياً

الصالحة is on a distinguished road


افتراضي رد: خطبة الجمعة فى...... فضل الحياء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانه مشاهدة المشاركة
اختي الصالحة



في البداية أحب أشكرك على جميع مواضيعك التي أسأل الله أن يكتب لك أجر ماتفيدينا به بارك الله فيك وكثر الله من امثالك




اللهم أرزقنا خشيتك في السر والعلن وحل بيننا وبين معاصيك ، اللهم نور قلوبنا بنور الإيمان وقوي إيماننا بمخافتك والحياء منك. اللهم إنا نعوذ بك من قلب لايخشع وعين لاتدمع ولسانٍ لايذكر ونفسٍ لاتشبع. اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين.
اللهم آآآآآآآآآآمين
مرحبــــــــــــــــــا جمـــــــــــــــــــــانة
الشـكر موصول لك ،،،، نورت الموضوع بمرورك العطر
جمعتك مباركة ،،،،






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل يوم الجمغة عادل السليماني ركن الادعية والأذكار 0 13-12-2008 10:29 PM
الخصائص المهمة ليوم الجمعة المستشارة ركن الحوار العام 0 04-07-2008 12:43 PM
معنى لا إله إلا الله..... من خطبة لعبد الرحمن السديس الصالحة ركن المحاضرات الدينيه والتعليمات 2 22-03-2008 11:45 AM


الساعة الآن 08:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd هاتف المدير العام ابومكتوم. 00971501401888